دلالات ونتائج زيارة الملك “سلمان “لليابان


د.جوزيف رامز أمين

فيما توجه خادم الحرمين الشريفين إلى اليابان (وجهته الرابعة) في إطار استكماله الجولة الآسيوية، التي شملت سبع دول، وضمت: ماليزيا وإندونيسيا وبروناي واليابان والصين والمالديف والأردن،وبدأت 26/2 وإنتهت فى منتصف مارس الجارى …وحيث تعتبر هذه الزيارة للعاهل السعودي، هي الرسمية الأولى له منذ 3 أعوام، حيث كانت آخر زيارة إلى اليابان عام 2014 حينما كان وليا العهد كما إنها الزيارة الملكية الأولى بعد ٤٦ سنة من زيارة الملك الراحل فيصل لليابان عام ١٩٧١. كما تعد هذه أول جولة للعاهل السعودي في جنوب شرق آسيا منذ توليه الحكم في 23 يناير 2015..ويرى المختصون أن هذه الزيارة تؤسس لعهد جديد، ونقلة نوعية في العلاقات بين الرياض وطوكيو، مؤكدين أن الزيارة ستفتح المجال أمام رجال الأعمال والمستثمرين لإيجاد شراكات اقتصادية على نطاق واسع مع دولة ذات وزن اقتصادي عالمي. وترى السعودية في التجربة الاقتصادية اليابانية دروسًا مجانية، يمكن الاستفادة منها في استنهاض الهمم، وتحفيز المواطنين على الابتكار والاختراع، بالتزامن مع تطبيق رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020… ويساعد على ذلك تميز العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وقد مهدت فترة النمو الاقتصادي السريع فى اليابان بين عامي 1955 و1961 الطريق أمام “الرواج في الستينيات”. هذا العقد الثاني الذي ارتبط عمومًا بالمعجزة الاقتصادية اليابانية؛ فقد قدر إجمالي الناتج المحلي في اليابان عام 1965 بما يزيد على 91 مليار دولار أمريكي. وبعد خمسة عشر عامًا، أي عام 1980، ارتفع إجمالي الناتج المحلي الاسمي ارتفاعًا كبيرًا؛ ليسجل رقمًا قياسيًّا، قيمته 1.065 تريليون دولار أمريكي,وتوالى قفز اليابان عالميا لتصل للقوة الإقتصادية الثالثة فى العالم.أما السعودية فقد بدأت بالنهوض منذ السبعينيات على وجه الخصوص وخاصة مع زيادة اسعار النفط وقتها…وحدث نماء كبير فى السعودية حتى وصلت حاليا وكما أشارت الصحف إلى أن المملكة حلت في المرتبة الثالثة، كأسعد الدول العربية بعد الإمارات وقطر، وفقاً للتقرير العالمي للسعادة لعام 2017 الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة وهي مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة في 2012.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول العربية، في المرتبة الـ 21، متبوعة بقطر في المرتبة الـ35، ثم السعودية (37) والكويت (39) ثم البحرين (41).

نتائج الزيارة ودلالتها :

لم تقتصر الزيارة على الجانب المعنوى المتمثل فى منح إمبراطور اليابان أكيهيتو في قصره بالعاصمة طوكيو الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، منحه الوسام السامي “زهرة الأقحوان”.لكن السعودية واليابان وقعتا ثلاث مذكرات وبرنامج تعاون لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بينهما، وذلك عقب جلسة مباحثات رسمية عقدها الملك سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

وتضمنت الاتفاقيات مذكرة لتنفيذ الرؤية السعودية اليابانية 2030، وبرنامج تعاون لإنجاز الرؤية فيما يتعلق بمجال التعاون الثقافي، كما تم توقيع مذكرتين للتعاون في مجال الثورة الصناعية، وبشأن تنظيم إجراءات منح مواطني البلدين تأشيرات زيارة.

وقد شكلت زيارة الملك سلمان إلى طوكيو تحولا في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهو ما أكدته مصادر في مكتب رئيس الوزراء الياباني لصحيفة “عكاظ” السعودية.

وأشارت المصادر إلى أن اليابان، إضافة إلى اقتناعها بالرؤية السعودية 2030، فهي حريصة على المشاركة في إنجاحها وتنويع الاقتصاد السعودي من خلال هذه الرؤية، التي أعلنها ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بهدف إجراء إصلاحات محورية وحيوية في بنية الاقتصاد، والتقليل من الاعتماد على النفط.

ووفقا لما ذكره السفير البراك “سفير السعودية فى اليابان” فإن زيارة خادم الحرمين الشريفين لليابان تعد حدثا كبيرا في مسيرة العلاقات السعودية اليابانية، وتتويجا لعلاقات الصداقة المميزة التي تربط البلدين وتترجم وتعكس مدى حجم هذه العلاقات وقوتها، وتكتسي أهمية خاصة كونها أول زيارة له لليابان منذ توليه مقاليد الحكم في المملكة.

وأوضح السفير السعودى أن اليابان تسهم بشكل إيجابي في زيادة الاستقرار والسلام في العالم، بما فيه منطقة الشرق الأوسط، وتشارك في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليته تجاه مختلف القضايا ، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا سياسيا وتطابقا في الموقف مع المملكة فيما يخص العديد من القضايا الإقليمية والدولية ومنها مبادرة السلام العربية، وحظر السلاح النووي، وأهمية تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الشرعية في اليمن، وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، ومكافحة الإرهاب.وأشار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان إلى أن المملكة واليابان قد طورتا علاقة طيبة على مدى أكثر من ستين عاما منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1955م، شهدت خلالها نقلة نوعية وتطورا لافتا ونموا مضطردا شمل جميع المجالات ملبيا للسياسات والمبادئ التي رسمتها ونصت عليها الاتفاقيات الثنائية والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين وهو ما جعل علاقتهما إحدى أهم العلاقات الدولية لكل منهما.

وكشف أن البيانات الاقتصادية والتجارية أكدت حجم التبادل التجاري بينهما الذي يتعدى الخمسين مليار دولار، حيث تأتي المملكة ضمن أهم عشر شركاء تجاريين لليابان وتأتي اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة، بالإضافة إلى وجود العديد من المشروعات المشتركة بين البلدين ، مشيرا إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى في تزويد اليابان بالنفط الخام ومشتقاته الذي يصل إلى أكثر من ثلث إجمالي واردات اليابان من النفط.وأكد أن البلدين يسعيان إلى تعزيز الشراكة الشاملة في مجالات واسعة فيما يتعلق بالثقافة والاقتصاد والسياسة ، إضافة إلى أن الحوار الأمني بين البلدين الصديقين مميز ويشمل العديد من القضايا منها الأوضاع الإقليمية، والقرصنة، وحظر الانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب، والمساعدات الإنسانية، وإغاثة الكوارث، وعدد من الموضوعات الأخرى.

وأوضح السفير البراك أن هناك تعاونا لتطوير وتبادل الرأي حول أوضاع الإرهاب الدولي، والتعاون الدفاعي بين البلدين، ويعكس ذلك استمرار تبادل الزيارات على مستوى كبار المسؤولين في القطاعات الأمنية بين البلدين ، مشددا على أن العلاقات الثقافية والتعليمية بين المملكة واليابان خطت خطوات كبيرة.

وعد السفير البراك اليابان إحدى الوجهات التي يقصدها الطلبة السعوديون بهدف مواصلة مشوارهم التعليمي سواء للدرجة الجامعية أو العليا حيث يوجد حاليا (400) طالب معظمهم يدرسون في تخصصات علمية مختلفة وخاصة في مجالات الهندسة والتقنية ، كما ويرتبط البلدان بالعديد من الاتفاقيات في مجال التعليم العالي والبحث العلمي تهدف إلى تشجيع العلاقات العلمية والتعليمية بين المؤسسات الجامعية ومعاهد البحث العلمي.

وأفاد أن اليابان تسعى لبلورة الأفكار والرؤى لدعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع المملكة بما ينسجم مع رؤية المملكة (2030) ومنها نقل التقنية والاستثمار في المجال الصناعي والصناعات التكنولوجية والتوسع في مجالات الاقتصاد المعرفي والطاقة وتعزيز الشراكات في مجالات الطاقة الذرية والمتجددة وقطاع البتروكيماويات بهدف الإسهام في تنويع الاقتصاد من خلال تعدد المصادر وزيادة التبادل التجاري وتبادل المنافع من خلال تعظيم الشراكة في البرامج.

من جانبه أكد سفير اليابان لدى المملكة “نوريهيرو أوكودا” أن ملفات السلام الدولي و«رؤية المملكة 2030» وقضايا منطقة الشرق الأوسط عدت من أبرز ملفات زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى طوكيو، مبينا أن المملكة ستظل مزودا رئيسيا موثوقا للنفط بالنسبة لأمن الطاقة الياباني.وذكر أن اليابان تشيد بسلسلة المبادرات المتنوعة لإصلاح اقتصاد ومجتمع المملكة العربية السعودية، وترغب في التعاون النشط معها لتحقيق الأهداف التي خططت في الرؤية لهذا الغرض، لذا قام كلا البلدين بتأسيس «المجموعة السعودية- اليابانية المشتركة لرؤية 2030» وذلك عقب الزيارة التي قام بها ولي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان إلى اليابان مباشرة، فقد قام وفد برئاسة معالي السيد هيروشيجي سيكو، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، بعقد الاجتماع الأول للمجموعة المشتركة مع نظرائهم السعوديين، وذلك بتاريخ 9 أكتوبر 2016 في الرياض، وناقشوا من خلال هذا الاجتماع مجالات التعاون المتوقع بشكل مفصّل، مثل مجالات الطاقة، والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، والرسوم المتحركة (الأنمي) والملكية الفكرية. وهكذا، قامت اليابان باتخاذ إجراءات سريعة لجنى النتائج الإيجابية لزيارة سموه، وقامت المجموعة السعودية- اليابانية المشتركة لرؤية 2030 بتشكيل مجموعات فرعية يقودها ويمثلها خبراء رفيعو المستوى ومسؤولون من كلا الجانبين، والمجموعات الفرعية هذه تشمل فرص التجارة، الاستثمار والتمويل، الطاقة والصناعة، المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبناء القدرات، الثقافة والرياضة.

تطور مجالات التعاون بين البلدين:

فمنذ الاجتماع الأول للمجموعة المشتركة، يقوم البلدان بتعجيل مناقشات مفصلة لتحديد مجالات محددة وطرق عملية للتعاون. ومن ضمن هذه المناقشات، تعتبر مجالات البنية التحتية، والترفيه، والطاقة، والاكتتاب العام لأرامكو، وإنترنت الأشياء (IoT)، والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي (A.I.)، والروبوت (الإنسان الآلي) من الأولويات، كما تأمل السعودية واليابان توافقهما على المشاريع ذات الأولوية أثناء اجتماع على المستوى الوزاري في طوكيو في ربيع 2017.

وأضاف السفير اليابانى” نحن نرغب في تعزيز العلاقة مع المملكة العربية السعودية في المجال العسكري. نرحب بمزيد من المناقشة المتواترة والمفصلة بين البلدين حول قضايا أمنية إقليمية، سوف نركز أيضا على التبادلات الدفاعية المستقبلية المحتملة أو التعاون بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى من كبار مسؤولي الدفاع والتعاون في مجال المعدات الدفاعية”.

ولقد قامت اليابان والمملكة العربية السعودية وبشكل مشترك بتوسيع التعاون الاقتصادي منذ العام 1975، عندما تم إبرام «اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين المملكة العربية السعودية واليابان»، وبعدها أضحت المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط الخام إلى بلادنا.أما بالنسبة للمملكة، فإن اليابان تعتبر رابع أكبر دولة تُصدر لها السعودية، وثالث أكبر دولة تستورد منها في 2014، واليابان تعتبر السعودية خامس أكبر دولة تصدر لها بنحو 3 تريليونات ين ياباني منتجات النفط الخام وغاز البترول المسال، وكذلك تمثل الدولة رقم 21 الاكبر استيرادا للمنتجات اليابانية بنحو 0.8 تريليون ين وذلك كله في عام 2015.

وفي عام 2010، كان إجمالي حجم الاستثمار الياباني المباشر في السعودية حوالي 14.5 مليار دولار، وكانت اليابان رابع أكبر دولة مستثمرة في السعودية. وتوضح البيانات اليابانية أن حجم الاستثمار الخارجي المباشر خلال الفترة 2012- 2015 بلغ حوالي 162 مليار ين ياباني.تقليديا، يظل التركيز الرئيسي للاستثمار الأجنبي المباشر لليابان في قطاع البتروكيماويات السعودي، والأهم منها الاستثمار المشترك في شركة بترورابج بمبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه هناك استثمارات يابانية متزايدة في قطاع الصناعات التحويلية، مثل صناعة الشاحنات، وتوربينات توليد الطاقة، الأنابيب، والصمامات، الكيابل الكهربائية عالية الجهد تحت سطح البحر، وأغشية تحلية ومعالجة المياه المالحة وغيرها.

كما أعلن السفير الياباني لدى المملكة أن البلدين يقومان بتعجيل مناقشات مفصلة لتحقيق التعاون المشترك في مجالات البنية التحتية، والترفيه، والطاقة، والاكتتاب العام لأرامكو، والإنترنت والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوت….بجانب مجالات الثقافة والرياضة.وشدد من جهة أخرى على رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية في المجال العسكري,مرحبا بالتعاون حول القضايا الأمنية الإقليمية، والمعدات العسكرية والتبادلات الدفاعية المستقبلية.فهناك علاقات متميزة إمتدت أكثر من ستة عقود من العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة واليابان، استثمراها في نموهما الاقتصادي، وتطوير التقنيات، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز المعرفة والإثراء الثقافي.

الكلمات المتبادلة فى الزيارة:

ألقى دولة رئيس وزراء اليابان”شينزو آبيى” كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين في اليابان. وعد دولته زيارة خادم الحرمين الشريفين لليابان تاريخية ومن شأنها تطوير وتعزيز العلاقات وتحقيق المزيد من الشراكة والاستثمار بين البلدين الصديقين. وتطرق دولته للزيارات السابقة بين كبار المسؤولين في البلدين وما أثمرته من نتائج استراتيجية في صالح الشعبين الصديقين. بعد ذلك جرى بحث العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات. كما تناولت المباحثات الرؤية المشتركة السعودية اليابانية 2030 م، وأهدافها المستقبلية. وقد شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودولة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، في مقر رئاسة وزراء اليابان بالعاصمة طوكيو مراسم التوقيع على مذكرات وبرنامج تعاون بين حكومتي المملكة العربية السعودية واليابان. وقد جرى التوقيع على مذكرة تعاون في مجال الثورة الصناعية الرابعة، كما تم توقيع مذكرة تعاون بين حكومتي البلدين حول تنفيذ الرؤية السعودية – اليابانية 2030م، وتم توقيع برنامج تعاون لإنجاز الرؤية السعودية اليابانية 2030م في مجال التعاون الثقافي، كما جرى توقيع مذكرة تعاون في شأن تنظيم إجراءات منح مواطني البلدين تأشيرات زيارة.

تلى ذلك أن إستقبل جلالة الإمبراطور اكيهيتو إمبراطور اليابان في قصره بالعاصمة اليابانية طوكيو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأبدى خادم الحرمين الشريفين سروره بزيارة اليابان والالتقاء بجلالته، فيما أعرب إمبراطور اليابان عن ترحيبه بخادم الحرمين في زيارته الحالية لليابان. وقد تسلم خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بهذه المناسبة، من جلالة إمبراطور اليابان، الوسام السامي ” زهرة الأقحوان “، تقديراً لخادم الحرمين الشريفين .وقد أقام جلالة إمبراطور اليابان مأدبة غداء خاصة تكريما لخادم الحرمين الشريفين.

وفي اليوم نفسه شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في العاصمة اليابانية طوكيو، اختتام أعمال منتدى الأعمال للرؤية السعودية اليابانية 2030م. عقب ذلك ألقى رئيس مجلس ادارة اتحاد الأعمال الياباني “سادايوكي سكاكيبارا” كلمة استعرض فيها علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة واليابان. وأكد أهمية الدور الاقتصادي للمملكة بالنسبة لليابان، وحرص قطاع الإعمال في اليابان على تحقيق الأهداف الاستراتيجية الاقتصادية والتنموية للرؤية السعودية اليابانية 2030.

وقد أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أن نتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لليابان ستشكل دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تربطها بالمملكة، خصوصاً في دعم استراتيجية المملكة لإعادة هيكلة وبناء الاقتصاد السعودي وفق رؤية المملكة 2030، والتي تجسدت في إطلاق الرؤية السعودية اليابانية 2030.

وأكد رئيس غرفة الرياض أن زيارة الملك سلمان تمخضت عن خطوات محددة لتوثيق الروابط مع المملكة في كافة المجالات، تصب في قناة خدمة مصالح الشعبين والبلدين، وخصوصاً فيما يعزز التعاون الصناعي والاستثماري، وتحقق انطلاقة جديدة تفتح آفاقاً أوسع للشراكة الاستراتيجية بين المملكة واليابان، وتنعكس آثارها الإيجابية لخدمة المملكة وشعبها.وقال إن هذه النتائج تنطلق من تراث كبير من التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين،ومن أبرزهاالشراكة في برامج تعاون واسعة في مجالات الصناعات البتروكيماوية والتحويلية واستثمارات مشتركة في هذا المجال، كما لفت إلى التطور الاستثماري البارز بين البلدين حيث سبق توقيع مذكرة التفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “سوفت بنك” اليابانية الرائدة والعملاقة في تقنيات المستقبل، بهدف تأسيس صندوق للاستثمار يخطط لنمو حجم أمواله خلال 5 سنوات ليصل إلى 100 مليار دولار.

وقال إن هذه النتائج تنطلق من تراث كبير من التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين،ومن أبرزهاالشراكة في برامج تعاون واسعة في مجالات الصناعات البتروكيماوية والتحويلية واستثمارات مشتركة في هذا المجال، كما لفت إلى التطور الاستثماري البارز بين البلدين حيث سبق توقيع مذكرة التفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “سوفت بنك” اليابانية الرائدة والعملاقة في تقنيات المستقبل، بهدف تأسيس صندوق للاستثمار يخطط لنمو حجم أمواله خلال 5 سنوات ليصل إلى 100 مليار دولار.

 

スクリーンショット 2017-02-06 13.17.44

 

د.جوزيف رامز

المستشار الاعلامى السابق للسفارة المصرىة/طوكيو

 

 

 

コメントを残す

メールアドレスが公開されることはありません。 * が付いている欄は必須項目です



*